الاختلاط نهضة للأمة أم زوالها؟!




         
المقالات   المقالات    ( 203 )
البطاقات   البطاقات    ( 149 )
الصوتيات   الصوتيات    ( 219 )

 
التصويت
ماهو أفضل قسم في الموقع برأيك ؟ماهو أفضل قسم في الموقع برأيك ؟
المقالات
البطاقات
الصوتيات
الفلاشات



 
تعريف السنه
الثلاثاء, 22-سبتمبر-2009   10:09 صباحا
 nassir1400 بواسطة : nassir1400
ياصاحب الهم
الإثنين, 26-اكتوبر-2009   12:10 مساءا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه
رمضان شهر الجود
الإثنين, 31-اغسطس-2009   11:08 مساءا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه
مناهج العلماء في أصول الدين والعقائد
الأربعاء, 31-ديسمبر-1969   06:12 مساءا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه
من هم أهل السنة والجماعة ؟
الأربعاء, 31-ديسمبر-1969   06:12 مساءا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه
أسباب ضعف الإيمان....
الإثنين, 21-ديسمبر-2009   03:12 مساءا
عبد العزيز  كحيل  بواسطة : عبد العزيز كحيل
مكانة الصدق في الإسلام
الخميس, 18-فبراير-2010   08:02 مساءا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه
أم الفواحش
الأربعاء, 06-يناير-2010   02:01 مساءا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه
أحكام لباس المرأة المسلمة وزينتها
الجمعة, 16-اكتوبر-2009   06:10 مساءا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه
دعاء من خاف ظلم السلطان
الخميس, 15-اكتوبر-2009   10:10 صباحا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه
فضل العشر الأواخر من رمضان
الأحد, 13-سبتمبر-2009   03:09 مساءا
nassir1400 بواسطة : nassir1400
التوكل على الله: فضله و أهميته
الأربعاء, 31-ديسمبر-1969   06:12 مساءا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه
هل تريد أن تقوم لصلاة الفجر ؟
الإثنين, 26-اكتوبر-2009   12:10 مساءا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه
حــديثٌ ..ذو عِبــر
الإثنين, 31-اغسطس-2009   09:08 صباحا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه
اليمين الغموس
الخميس, 22-ابريل-2010   04:04 مساءا
موقع الدعوه بواسطة : موقع الدعوه

 
 
الرئيسية الرئيسية » المقالات » مقالات متنوعه » الاختلاط نهضة للأمة أم زوالها؟!

الاختلاط نهضة للأمة أم زوالها؟!


المشاهدات  1015 تعليقات 0 بواسطة : ادارة الدعوة    تكبير الخط تكبير الخط | تصغير الخط تصغير الخط | ارسال مقال ارسل | اضف تعليق | حفظ المقال حفظ | طباعة مقال طباعة

كتب بواسطة : أمة الله   - 2009-09-17

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد...
لقد انتشرت في الآونة الاخيرة ظاهرة الاختلاط بين الرجل والمرأة في العمل سواء في القطاعات العامة أوالخاصة أو في المجال الدراسي وذلك تحت راية التقدم والتطور والنهضة بالأمة. ولكن السؤال هنا هل هذه الامة هي الأمة الإسلامية التي تتبع ما ذكره الله في كتابه العزيز وسنة نبيه محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم؟!
فقد سئل فضيلة الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله (المصدر: فتاوى إسلامية ( 3/ 93-94) عن جواز مخالطة الفتاة في أماكن العمل التي يتواجد فيها الرجال مع العلم بوجود فتيات أخريات في مكان العمل.
فقد اجاب فضيلة الشيخ كالتالي:
الذي أراه أنه لا يجوز الاختلاط بين الرجال والنساء بعمل حكومي أو بعمل في قطاع خاص أو في مدارس حكومية أو أهلية ، فإن الاختلاط يحصل فيه مفاسد كثيرة ، ولو لم يكن فيه إلا زوال الحياء للمرأة وزوال الهيبة للرجال ، لأنه إذا اختلط الرجال والنساء أصبح لا هيبة عند الرجل من النساء ، ولا حياء عند النساء من الرجال.
وهذا ( أعني الاختلاط بين الرجال والنساء ) خلاف ما تقضيه الشريعة الإسلامية ، وخلاف ما كان عليه السلف الصالح ، ألم تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل للنساء مكاناً خاصاً إذا خرجن إلى مصلى العيد ، لا يختلطن بالرجال ، كما في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم حين خطب في الرجال نزل وذهب للنساء فوعظهن وذكرهن ، وهذا يدل على أنهن لا يسمعن خطبة النبي صلى الله عليه وسلم، أو إن سمعن لم يستوعبن ما سمعنه من الرسول صلى الله عليه وسلم. ثم ألم تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال) : خير صفوف النساء آخرها ، وشرها أولها ، وخير صفوف الرجال أولها ، وشرها آخرها ( ؟! وما ذاك إلا لقرب أول صفوف النساء من الرجال فكان شر الصفوف ، ولبعد آخر صفوف النساء من الرجال فكان خير الصفوف ، وإذا كان هذا في العبادة المشتركة فما بالك بغير العبادة ، ومعلوم أن الإنسان في حال العبادة أبعد ما يكون عما يتعلق بالغريزة الجنسية ، فكيف إذا كان الاختلاط بغير عبادة ؟!! فالشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، فلا يبعد أن تحصل فتنة وشر كبير في هذا الاختلاط. والذي أدعو إليه إخواننا أن يبتعدوا عن الاختلاط ، وأن يعلموا أنه من أضر ما يكون على الرجال ، كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام : ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء. فنحن والحمد لله - نحن المسلمين - لنا ميزة خاصة يجب أن نتميز بها عن غيرنا ويجب أن نحمد الله سبحانه وتعالى أن منَّ علينا بها . ويجب أن نعلم أننا متبعون لشرع الله الحكيم الذي يعلم ما يصلح العباد والبلاد ، ويجب أن نعلم أن من نفروا عن صراط الله عز وجل وعن شريعة الله فإنهم على ضلال ، وأمرهم صائر إلى الفساد ، ولهذا نسمع أن الأمم التي يختلط نساؤها برجالها أنهم الآن يحاولون بقدر الإمكان أن يتخلصوا من هذا ، ولكن أنى لهم التناوش من مكان بعيد ! نسأل الله تعالى أن يحمي بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء وشر وفتنة .
وقد قال فضيلة العلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك في الاختلاط في احد مقالاته-حكم الاختلاط الذي يدعو إليه الكفار والمنافقون والذين يتبعون الشهوات-:
إن هذه الدنيا زاخرة بالفتن التي يبتلي بها الخلق ليميز الله بها الخبيث من الطيب ويتبين من يكون أحسن عملاً. ومن الفتن فتن الشهوات التي جبل الناس على محبتها، وأعظمها خطراً على الرجال فتنة النساء . قال تعالى: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ }آل عمران14. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (ما نزلت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء) وقال : (فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء) .
وغاية الرجال من النساء الاستمتاع منهن وقد أباح الله من ذلك ما لا بد منه لقيام أمر هذه الحياة ويحقق المصالح الدينية والدنيوية كما قال تعالى : {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الروم21 . وقال تعالى : {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }النساء3 .
وقال صلى الله عليه وسلم : ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ). وقد حرم تعالى تجاوز ما أباح إلى ما حرم فحرم الزنا وأمر بحفظ الفروج قال تعالى : {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ }النور30 {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ}النور31 . وقال تعالى: {وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً }الإسراء32. فنهى سبحانه عن قربان الزنا وهذا أبلغ مما لو قال ولا تزنوا والنهي عن قربان الزنا نهي عن طرقه ووسائله وأسبابه المفضية إليه وغلظ سبحانه تحريمه بأن أخبر خبرًا مؤكدًا بأنه فاحشة وأن سبيله سبيل سوء فدلت الآية على شدة تحريم الزنا من أربعة أوجه:
1- النهي عن قربانه
2- وصفه بالفاحشة وهي الفَعْلة المتناهية بالقبح.
3- تأكيد ذلك بقوله إنه كان
4- وصفه بأن سبيل سوء

فدل ذلك أن الزنا من كبائر الذنوب كما يدل على ذلك ترتيب الحد عليه جلدًا أو رجماً كما دل على ذلك الكتاب والسنة.
وقد اشتملت الشريعة على جملة من الأحكام المتضمنة لسد الطرق المؤدية إلى هذه الفاحشة.
فأمر سبحانه وتعالى المؤمنين والمؤمنات بغض البصر وأمر المؤمنات بستر زينتهن وبضرب خمرهن على جيوبهن ونهاهن أن يفعلن ما يعلم به ما يخفين من زينتهن قال تعالى {وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ }النور31. وسمى النبي صلى الله ليه وسلم نظر العين واستماع الأذن وبطش اليد ومشي الرجل سمى ذلك كله زنا لأنه وسيلة إليه قال صلى الله عليه وسلم ( كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة فالعين تزني وزناه النظر والأذن تزني وزناه الاستماع واليد تزني وزناه البطش والرجل تزني وزناه المشي والقلب يهوى ويتمنى والفرج يصدق ذلك أو يكذبه).
وليس قوله صلى الله عليه وسلم كتب على ابن آدم لفظة من الزنا أدرك ذلك لا محالة تقريرًا وإباحة بل هو خبر عن الواقع كقوله صلى الله عليه وسلم : (لتتبعن سنن من كان قبلكم). وقد سميت هذه الأفعال زناً لأنها تؤدي إليه. وقد أجمع العلماء على تحريمها 0
ونهى الله نساء نبيه عن الخضوع في القول وهو تليينه وترقيقه في مخاطبة الرجال وأمرهن بالقرار في البيوت ونهاهن عن التبرج تبرج الجاهلية الأولى قال تعالى {يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً ,وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى }الأحزاب33.
وحكم الآية يشمل سائر نساء المؤمنين ، فلفظها خاص ومعناها عام 0
ومن الأحكام التي جاءت بها الشريعة سدًا لذريعة الفاحشة تحريم الخلوة بالمرأة الأجنبية لقوله صلى الله عليه وسلم : (ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما) وقال صلى الله عليه وسلم : (لا يبيتن رجل عند امرأة إلا أن يكون ناكحاً أو ذا محرم).
ومن هذه الأحكام النهي عن سفر المرأة من غير محرم . كما ثبت في الصحيحين وغيرهما0
وقد أخذ العلماء من هذه الأحكام تحريم الاختلاط بين الرجال والنساء على وجه يتضمن الوقوع في شيء من هذه المحرمات تحصيلاً لطهارة المجتمع المسلم وصيانته عن أن تشيع فيه الفاحشة وأسبابها.
وهذا الاختلاط المحرم هو الذي يدعو إليه المستغربون والمتبعون للشهوات الذين قال الله فيهم : {وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً }النساء27.
وكذلك هيئة الأمم وهيئة حقوق الانسان التابعة لها يطالبوننا بمعاملة المرأة المسلمة بما تعامل به المرأة الغربية الكافرة من حيث حرية التصرف في نفسها بلا حدود ولا قيود وهذه المطالبة في شأن المرأة مضمونها عدم إلزامها بالأحكام الشرعية في لباسها وفي عملها وفي علاقاتها ومدخلها ومخرجها وفي قوامة الرجل عليها.
وهذا كله باسم حرية المرأة وحقوق المرأة كما يزعمون.
ومن المؤسف أن هذه الدعوات والمطالبات قد حققت قدرًا كبيرًا من أهدافها في بلاد الحرمين المملكة حرسها الله ولهذا صار الاختلاط المحرم بين الرجال والنساء أمرًا مألوفاً في قطاعات كثيرة كما في الصحة والإعلام والخطوط الجوية وفي بعض قطاعات التعليم وحفلات التخرج وغيره
ومهد له في قطاعات أخرى وكذلك الشركات والمؤسسات والبنوك في كثير منها قدر من الاختلاط أو ما يمهد له ومن أسوأ ذلك أماكن الترفيه .
وما يحتج به دعاة الاختلاط أو المسوغون له جهلاً أو مغالطة من الاختلاط في المسجد الحرام فإن الأصل إفراد النساء في مصليات خاصة بهن من المسجد وطوافهن من وراء الرجال وما كان خلاف ذلك فهو راجع إما إلى ضرورة كما في المواسم وإما إلى سوء تصرف الناس من الرجال والنساء ولهذا يبذل القائمون على شؤون الحرم جهوداً في توجيه الناس وتخفيف مشاكل الاختلاط والأمر يتطلب جهوداً أكبر وعناية أكثر للقيام بالمزيد مما به صيانة المسجد الحرام عن المخالفات الشرعية بسبب الاختلاط أو غيره.
وأما الاختلاط في الأسواق فغشيان الرجال والنساء لها لقضاء حوائجهم منها ليس للجلوس فيها ومع ذلك يجب أن تصمم الأسواق والمحلات على صفة تمنع من مفاسد الاختلاط كالتزاحم والخلوة مع الباعة كما تجب مراقبة الأسواق لمنع ما يظهر فيها من منكرات ومنع المتسيبين الفضوليين من الرجال والنساء. وهذه مسؤولية الحاكم الإداري والمحافظ وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأهل الغيرة الناصحين .
فتبين أن قياس الاختلاط الذي يطالب به المنافقون والمستغربون وأصحاب الشهوات على ما ذكر في المسجد الحرام أو في الأسواق قياس فاسد وهي من الشبهات التي يتذرع بها أصحاب الأهواء إلى ما يريدون .
وبعد، فيجب على ولاة الأمر الذين حملهم الله مسؤولية هذه الأمة أن يحموها مما يريده بها الأعداء في الداخل أوالخارج من المنافقين والكافرين. وقد قال تعالى : {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ}البقرة120 . وقال تعالى : {وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُالَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً }النساء27 .
ومعلوم أن حفظ الدين أوجب من حفظ النفوس والأموال. نسأل الله أن يوفق ولاة أمورنا لما يحب ويرضى وأن ينصر بهم دينه إنه سميع الدعاء.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

   

المصدر : موقع الدعوة




اقرأ المزيد من المقالات

مقترحات لإجازة صيفية ممتعة ومفيدة
الإثنين, 05-يوليو-2010   05:07 صباحا
موقع الدعوه الكاتب : موقع الدعوه
الإجازة الصيفية وتحفيظ الأبناءِ القرآنَ
الإثنين, 05-يوليو-2010   04:07 صباحا
موقع الدعوه الكاتب : موقع الدعوه
حكم المعازف والغناء
الأربعاء, 31-ديسمبر-1969   06:12 مساءا
nassir1400 الكاتب : nassir1400
الرياضة والأهداف الأخرى
الأربعاء, 16-يونيو-2010   09:06 صباحا
موقع الدعوه الكاتب : موقع الدعوه
موسيقى في المسجد !!!
الخميس, 22-ابريل-2010   04:04 مساءا
موقع الدعوه الكاتب : موقع الدعوه
القسيس فقادو في مكه !!!
الأحد, 07-مارس-2010   04:03 مساءا
موقع الدعوه الكاتب : موقع الدعوه



 
اقسام المقالات اقسام البطاقات
رمضان (14)
اقسام الصوتيات اقسام الفلاشيات
يحق لك عزيزي المستخدم الاستفادة من محتوى الموقع بالنقل والحفظ وضمن الاغراض الشخصية الغير تجارية
الدعوة غاية وهدف فكن معنا بمجتمعنا الاسلامي
الرئيسية الرئيسية   المقالات المقالات   البطاقات البطاقات   الفلاش الفلاشيات   الصوتيات الصوتيات اتصل بنا اتصل بنا


خريطة الموقع    خدمة Rss     صفحة البدء    اضفنا للمفضلة
© جميع الحقوق محفوظة لموقع الدعوة Ald3wh.com 2009

طريق التطوير لحلول الانترنت برمجة وتصميم طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم